بن غفير يقتحم باحات المسجد الاقصى وسط توترات سياسية متصاعدة

بن غفير يقتحم باحات المسجد الاقصى وسط توترات سياسية متصاعدة

تصعيد ميداني جديد في القدس المحتلة

اقتحم وزير الامن القومي في حكومة الاحتلال الاسرائيلي ايتمار بن غفير صباح اليوم باحات المسجد الاقصى المبارك تحت حراسة امنية مشددة من قوات الشرطة الاسرائيلية، وذلك في خطوة استفزازية جديدة تاتي في توقيت حساس قبيل اجراء انتخابات الكنيست المقررة غدا.

واوضحت مصادر ميدانية ان بن غفير تجول في باحات المسجد يرافقه عضو الكنيست موشيه فيجلين وعدد من المستوطنين، حيث ادوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد مما اثار حالة من الغضب والتوتر في محيط الحرم القدسي الشريف.

مخاوف من تغيير الوضع القائم

واكدت جهات فلسطينية رسمية ان هذه الاقتحامات المتكررة التي يقودها بن غفير تهدف الى فرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الاقصى، مشيرة الى ان هذه الممارسات تاتي ترجمة لمواقف الوزير الاسرائيلي الداعية علنا الى توسيع نطاق الصلاة اليهودية داخل باحات المسجد.

وبينت التقارير ان هذا الاقتحام ليس الاول من نوعه، اذ سبق لبن غفير ان نفذ جولات مشابهة خلال الاشهر القليلة الماضية بالتزامن مع اعياد يهودية، مما يعكس نهجا تصعيديا مستمرا يتجاهل التحذيرات الدولية من تبعات هذه السياسات على استقرار المنطقة.