تفاقم الازمة الانسانية في مدينة الخليل
ارتفعت حصيلة العائلات الفلسطينية المتضررة من جراء العمليات العسكرية المستمرة التي يشنها جيش الاحتلال في مدينة الخليل لتصل الى 488 عائلة في ظل تصاعد حدة التوتر الميداني. واظهرت بيانات بلدية الخليل المحدثة ان اعداد الاسر التي اجبرت على النزوح القسري تضاعفت ثلاث مرات مقارنة باليوم الاول لبدء هذه الاحداث.
اجبار السكان على النزوح وحصار المنازل
وبينت التقارير الميدانية ان قوات الاحتلال اجبرت اكثر من 3171 مواطنا على مغادرة منازلهم بشكل قسري لا سيما في منطقتي دير بحة والجلدة. واوضحت ان الاحتلال يفرض حصارا مشددا على مئات السكان داخل مساكنهم في الاحياء المجاورة ويمنعهم من الحركة او الوصول الى احتياجاتهم الاساسية.
تحركات اغاثية عاجلة لدعم المتضررين
واضافت لجنة المتابعة والمساندة والاغاثة في محافظة الخليل انها باشرت توزيع الدفعة الاولى من المساعدات الاغاثية العاجلة على العائلات النازحة والمتضررة. واكدت اللجنة ان العمل يجري على مدار الساعة بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والاهلية والقطاع الخاص لضمان وصول الدعم الى كافة المحتاجين وحصر الاضرار التي لحقت بالممتلكات والبيوت في المناطق المستهدفة.
سياق العمليات العسكرية في الضفة الغربية
وكشفت المعطيات الميدانية ان هذه العمليات تاتي في اطار حملة عسكرية واسعة يشنها جيش الاحتلال في عدة مدن بالضفة الغربية منذ الجمعة الماضي. وذكرت مصادر ميدانية ان القوات الاسرائيلية تركز في عملياتها داخل الخليل على تفتيش مناطق محددة تزامنا مع اقتحامات مماثلة طالت مدن نابلس وطوباس وقلقيلية.





