مساعي دولية لضمان الاستقرار في جنوب لبنان
استقبلت بيروت وفدا رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ووزيرة الجيوش اليس روفو في زيارة رسمية تهدف الى بحث مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان وتحديدا اليات العمل بعد انتهاء ولاية قوة الامم المتحدة المؤقتة يونيفيل.
واكد الجانب اللبناني خلال المباحثات اهمية الدور الفرنسي في مجلس الامن الدولي من اجل التوصل الى صيغة تضمن استمرار الحضور الدولي في المنطقة بما يمنع حدوث اي فراغ امني قد يؤدي الى احتكاك مباشر بين الجيش اللبناني وقوات الاحتلال الاسرائيلي.
لبنان يتمسك بالدعم الدولي لمنع التصعيد
واوضح المسؤولون اللبنانيون ان الدولة ترحب باي جهد دبلوماسي يهدف الى تجديد تفويض القوات الدولية او ايجاد بديل يضمن سيادة لبنان واستقراره في ظل التحديات الراهنة والضغوط التي تواجه المنطقة.
واضافت المصادر الرسمية ان فرنسا عبرت عن استعدادها الكامل للاضطلاع بدور محوري في هيكلية دولية جديدة تهدف الى دعم السيادة اللبنانية وضمان تنفيذ التفاهمات الاطارية التي ترعاها واشنطن والتي تتضمن انسحابات تدريجية وانتشارا للجيش اللبناني في المناطق الجنوبية.
تجهيز الجيش اللبناني اولوية وطنية
وكشفت المباحثات عن مشاركة عسكرية لبنانية مرتقبة في اجتماعات دولية تهدف الى وضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الاسرائيلي على طاولة البحث الفعلي مع الالتزام بتنفيذ قرارات الحكومة المتعلقة ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات العسكرية.
وشددت القيادة اللبنانية على ان تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتجهيزه بالعتاد اللازم يمثل الركيزة الاساسية لتمكينه من تنفيذ مهامه الوطنية معربة عن تطلعها لانعقاد مؤتمر دولي لدعم المؤسسة العسكرية في اقرب وقت ممكن استكمالا للنتائج الايجابية التي تمخض عنها الاجتماع التحضيري في باريس.





