مواجهة قانونية وسياسية في اسطنبول
وصف اكرم امام اوغلو رئيس بلدية اسطنبول المعارض التحقيقات الجارية ضده بخصوص مزاعم فساد بانها انقلاب مكتمل الاركان على الارادة الشعبية مؤكدا ان محاكمته ذات طابع سياسي بحت. واوضح امام اوغلو خلال مرافعته في جلسة المحاكمة ان لائحة الاتهام التي تتجاوز اربعة الاف صفحة تفتقر الى الادلة المادية الملموسة واصفا اياها بانها كتبت بايد غير قانونية.
انتقادات لاجراءات الاعتقال
واضاف امام اوغلو ان مداهمة منزله من قبل مئات رجال الشرطة في وقت الفجر كانت استعراضا للقوة لا مبرر له مشيرا الى انه كان سيمتثل لاي استدعاء قانوني دون الحاجة لهذه الطريقة. وبين ان فترة احتجازه في مديرية الامن كانت قاسية وغير انسانية مشددا على ان السلطات تغض الطرف عن المتورطين الحقيقيين في قضايا الفساد المالي الذين ينتمون للحزب الحاكم.
دفاع عن الادارة والسياسة
واكد رئيس بلدية اسطنبول ان الاتهامات الموجهة اليه بتقديم دعم مالي لمرشحين في الانتخابات السابقة لا تستند الى اي دليل موضحا ان سجلات البلدية تكشف تورط الادارات السابقة التابعة لحزب العدالة والتنمية في عمليات تمويل مشبوهة. واشار الى ان القضية برمتها تحركت بعد اعلانه عن طموحاته السياسية للترشح لرئاسة البلاد مؤكدا استمراره في النضال من اجل الديمقراطية والعدالة.
رسالة الى اردوغان
وتابع امام اوغلو مخاطبا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بان الحكومة الحالية انفصلت عن الواقع ونسيت اصول الممارسة السياسية الديمقراطية. واكد ان محاولات الضغط المالي والسياسي لن تجدي نفعا مع الشعب التركي الذي يمتلك الكلمة الفصل في صناديق الاقتراع.
تطورات ميدانية في اسطنبول
وكشف امام اوغلو في مستهل مرافعته عن رؤيته بخصوص كارثة الامطار الغزيرة التي ضربت اسطنبول مؤخرا معزيا الضحايا ومحذرا من تبعات السياسات العمرانية الخاطئة التي اتبعت في المدينة منذ تسعينيات القرن الماضي. واظهرت البيانات ان اسطنبول سجلت اعلى معدل لهطول الامطار منذ عقود مما تسبب في اضرار بشرية ومادية واسعة دفعت السلطات لاعلان تعطيل المدارس والمؤسسات العامة.





