جهود جلالة الملك عبد الله الثاني السياسية والدبلوماسية تتسيّد المشهد عربيا ودوليا، في مساعٍ عملية لضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة واستعادة استقرار الدول العربية وأمن شعوبها، إضافة إلى تحذير جلالته من خطورة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين واتخاذ الحكومة الإسرائيلية الأوضاع في المنطقة ذريعة لفرض واقع جديد في الضفة الغربية والقدس وغزة، علاوة على التطورات في سوريا ولبنان، وأهمية دعم أمن البلدين واستقرارهما وسيادتهما ووحدة أراضيهما. |
-
النهار خطوتان في تشرين2026-10-15 -
هل هناك فرص ضائعة فعلًا؟2026-10-15 -
-
الأمير الحسين إذ يُجسِّد أنبل القيم2026-10-15 -
