زيادة موازنة التغذية المدرسية وتوسيع نطاق المستفيدين من الوجبات الصحية

زيادة موازنة التغذية المدرسية وتوسيع نطاق المستفيدين من الوجبات الصحية

توسع وطني في مشروع التغذية المدرسية

كشفت وزارة التربية والتعليم عن رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية لتصل إلى 6 ملايين دينار، وذلك بعد إقرار زيادة مقدارها مليوني دينار على المخصصات السابقة التي كانت تبلغ 3.5 ملايين دينار. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي للطلبة وتوسيع قاعدة المشمولين بالبرنامج الوطني للتغذية المدرسية خلال السنوات القادمة.

نماذج التغذية المدرسية المعتمدة

واضافت الوزارة أن المشروع يعمل وفق نموذجين أساسيين بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي والقوات المسلحة، حيث يستهدف أكثر من نصف مليون طالب وطالبة. وبينت أن النموذج الأول يعتمد على تقديم البسكويت المدعم بالتمر أو البروتين لنحو 400 ألف طالب من رياض الأطفال وحتى الصف السادس الأساسي في مختلف مديريات التربية، بينما يركز النموذج الثاني على الوجبات الصحية الطازجة التي تشمل المعجنات والفاكهة وتستهدف حاليا 100 ألف طالب.

خطط مستقبلية وشراكات استراتيجية

واكدت الوزارة سعيها لزيادة عدد المستفيدين من الوجبات الصحية ليصل إلى 250 ألف طالب بحلول عام 2030، مع تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص وتكية أم علي لتقديم الدعم الغذائي النوعي. واوضحت أن تمويل المشروع تشاركي، حيث يسهم برنامج الأغذية العالمي والمخابز العسكرية في تأمين الاحتياجات الغذائية للطلبة لضمان جودة ما يقدم لهم داخل المدارس.

الرقابة الصحية على المقاصف

وشددت الوزارة على وجود لجان متخصصة تتابع المقاصف المدرسية بشكل دوري بالتنسيق مع وزارة الصحة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء، للتأكد من مطابقة الاشتراطات الصحية وتصويب أي مخالفات قد تظهر. واشارت إلى مراعاة الحالات الخاصة للطلبة الذين يعانون من حساسية القمح أو السكري، حيث تتوفر خيارات غذائية بديلة تتناسب مع احتياجاتهم الصحية لضمان بيئة مدرسية آمنة وشاملة.