دبلوماسية اردنية نشطة لحشد الدعم الدولي
يواصل الاردن بقيادة الملك عبد الله الثاني حراكا دبلوماسيا مكثفا باتجاه القوى الاسيوية الصاعدة بهدف توحيد الجهود الدولية تجاه القضايا الاقليمية الملحة وفي مقدمتها وقف العدوان على غزة ولبنان. واكد خير ابو صعيليك رئيس المنتدى الاقتصادي الاردني ان الزيارات الملكية الاخيرة الى ماليزيا تاتي في توقيت دقيق لتعزيز التنسيق السياسي وضمان حشد مواقف دولية ضاغطة على الحكومة الاسرائيلية لوقف سياسات التهجير والعدوان المستمر.
تطابق المواقف الاستراتيجية بين عمان وكوالالمبور
وبين ابو صعيليك ان العلاقات التاريخية بين الاردن وماليزيا التي تمتد لستة عقود تكتسب زخما جديدا في ظل توافق الرؤى تجاه القضية الفلسطينية. واوضح ان ماليزيا وبما تمتلكه من ثقل اقتصادي وتكنولوجي وحضور سياسي دولي تعد شريكا استراتيجيا يمكنه الاسهام بفعالية في دعم الجهود الاردنية لفتح ممرات اغاثية مستدامة واعادة اعمار قطاع غزة.
توسيع التحالفات الدولية خارج الاطر التقليدية
واضاف ان عمان تسعى بوضوح الى تنويع مسارات تحركها الدبلوماسي عبر بناء شراكات استراتيجية مع دول اسيا المؤثرة بعيدا عن الانماط التقليدية. وشدد على ان التقاطع في المواقف السياسية مع ماليزيا يعد اداة ضغط هامة في المحافل الدولية لفرض واقع جديد يدعم حل الدولتين ويضع حدا للانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة في المنطقة.





