لم تعد الجامعة في عالم اليوم مجرد مؤسسة للتدريس ومنح الشهادات، بل أصبحت إحدى أهم أدوات بناء الدولة الحديثة، ومختبرًا لصناعة المعرفة، وتأهيل الشباب، وإنتاج الحلول، وقيادة التنمية. ومن هنا فإن اختيار القيادات والمواقع الإدارية في الجامعات الأردنية لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره إجراءً إداريًا عابرًا، وإنما بوصفه قرارًا مؤسسيًا له أثر مباشر في مسيرة الجامعة وقدرتها على تنفيذ رسالتها الوطنية. |
-
-
-
-
التوجيهي انتهى… فهل بدأ الإصلاح الحقيقي؟2026-09-09 -
