استنفار عسكري اسرائيلي واسع في الضفة الغربية تزامنا مع يوم الغفران

استنفار عسكري اسرائيلي واسع في الضفة الغربية تزامنا مع يوم الغفران

تشديدات امنية واجراءات عسكرية في الضفة

فرض الجيش الاسرائيلي طوقا امنيا مشددا في ارجاء الضفة الغربية مع رفع حالة التاهب الى درجات قصوى تزامنا مع بدء مراسم يوم الغفران اليهودي. واكدت مصادر ميدانية ان القوات الاسرائيلية نصبت حواجز عسكرية مفاجئة عند مداخل القرى والبلدات خاصة في محافظة بيت لحم حيث جرى توقيف المركبات الفلسطينية وعرقلة حركة المواطنين بشكل مكثف.

تصعيد ميداني ومواجهات دامية

واضافت تقارير ميدانية ان شابا فلسطينيا استشهد برصاص القوات الاسرائيلية قرب مدينة جنين في شمال الضفة الغربية وسط منع طواقم الاسعاف من الوصول اليه. واشار شهود عيان الى ان المستوطنين نفذوا اعتداءات واسعة تضمنت احراق مركبات ومحاولات خطف اطفال في منطقة صافا ببلدة بيت عمر شمال الخليل.

اقتحامات للمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي

وبينت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية ان وزير الامن القومي الاسرائيلي اقتحم باحات المسجد الاقصى المبارك تحت حماية مشددة من الشرطة الاسرائيلية مؤديا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية. وشددت الوزارة على ان هذه الخطوات الاستفزازية تهدف لفرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس المحتلة.

واوضحت الوزارة ان السلطات الاسرائيلية اقدمت على اغلاق الحرم الابراهيمي الشريف امام المصلين المسلمين ومنعت رفع الاذان فيه لليوم التسعين على التوالي. واكدت ان هذه الاجراءات تعد اعتداء صارخا على حرية العبادة واستباحة للمقدسات الاسلامية خلال فترة الاعياد اليهودية.

تطورات امنية وعملية في رام الله

وكشفت مصادر عسكرية عن مقتل اسرائيلي في هجوم مسلح وقع وسط الضفة الغربية مما دفع رئيس الوزراء الاسرائيلي للامر بتعزيز العمليات الامنية لضمان امن المستوطنين. واظهرت التحركات العسكرية مداهمة القوات الاسرائيلية لمستشفى في مدينة رام الله لاعتقال منفذ الهجوم الذي كان يتلقى العلاج داخل المشفى بعد اصابته.

واشار مسؤولون عسكريون الى ان الجيش الاسرائيلي حافظ على جاهزية كاملة للانتقال السريع من حالة وقف اطلاق النار الى استئناف القتال على مختلف الجبهات. واوضحوا ان الاستعدادات لهذا العام جاءت اكثر تشددا من الاعوام السابقة مع التركيز على حماية الحدود والمدن وتكثيف القوات في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية.

عفو رئاسي يثير الجدل

واختتم الرئيس الاسرائيلي سلسلة قراراته باصدار عفو عن مسعف عسكري كان قد ادين بقتل فلسطيني مصاب في مدينة الخليل قبل سنوات. واوضح مكتب الرئيس ان هذا القرار جاء بناء على توصية من وزير الدفاع ومراعاة لروح عيد يوم الغفران مما اثار ردود فعل متباينة حول ملفات القضاء العسكري والانتهاكات الميدانية.