بين السياسة والاقتصاد، وضبط تداعيات المرحلة أمنيا وسياسيا واقتصاديا، وتحقيق الاستقرار وتعزيز العلاقات الثنائية للمملكة عربيا ودوليا، بين المهم والأهم، تأتي جولة العمل التي يقوم بها جلالة الملك عبد الله الثاني، التي بدأها جلالته بزيارة لفرنسا تبعها جمهورية التشيك، ويختتمها جلالته في مدينة نيويورك، حيث يشارك جلالته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين. |
-
-
نظرة عامة على أسواق الطاقة2026-09-17 -
-
-
التعداد السكاني: بيانات ترسم خريطة التنمية2026-09-17
