تزايد حالات اختطاف الفلسطينيين في قطاع غزة
شهدت مناطق وسط قطاع غزة فجر الخميس عملية اختطاف غامضة استهدفت فلسطينيين اثنين من عائلة واحدة داخل منزلهما الواقع شرق مخيم البريج. واقدمت مجموعة مسلحة على التسلل الى المنطقة التي تخضع لسيطرة ميدانية اسرائيلية واقتادت المواطنين الى جهة مجهولة وسط مخاوف عائلية من تسليمهما الى الاجهزة الامنية الاسرائيلية.
تفاصيل عملية الاختطاف والتعذيب
وكشفت مصادر ميدانية ان احد المخطوفين ينتمي الى فصيل فلسطيني فاعل في القطاع. واوضحت المصادر ان العملية تمت تحت غطاء ناري كثيف من الطائرات المسيرة الاسرائيلية التي وفرت الحماية للمسلحين اثناء اقتحام المنزل ونهب بعض محتوياته. وبينت المعطيات وجود بقع دماء في مسرح العملية ما يرجح تعرض المخطوفين للتعذيب او الاصابة قبل اقتيادهما.
استراتيجية اسرائيلية لزعزعة الامن
واكدت تقارير ميدانية ان هذه العصابات تعمل بتنسيق مباشر مع ضباط المخابرات الاسرائيلية بهدف ملاحقة النشطاء في الفصائل الفلسطينية. واضافت المصادر ان هذه العمليات تتركز في المناطق القريبة من الخط الفاصل. واوضحت ان الهدف من وراء هذه التحركات هو اثارة الفوضى وخدمة المصالح الامنية للاحتلال من خلال استهداف الكوادر المؤثرة.
سلسلة من المحاولات الفاشلة والانتهاكات
وتابعت التقارير رصدها لحوادث مماثلة حيث نجا ناشط آخر من محاولة اختطاف مماثلة في مخيم النصيرات الاسبوع الماضي بعد اصابته خلال محاولته الفرار. وشددت المصادر على ان هذه الممارسات تأتي في اطار انتهاكات مستمرة لاتفاقيات وقف اطلاق النار. واشارت الى ان وتيرة القصف المدفعي وعمليات النسف تصاعدت بشكل ملحوظ في الاونة الاخيرة بالتزامن مع استهداف المدنيين والنشطاء على حد سواء في مختلف مناطق القطاع.





