تأجيل جديد يثير الجدل حول قضية بينار سيليك
قرر القضاء التركي في مدينة اسطنبول ارجاء محاكمة عالمة الاجتماع الفرنسية التركية بينار سيليك للمرة الثامنة على التوالي وسط حضور دولي مكثف. واكدت المحكمة في ختام جلسة مقتضبة عقدت داخل مجمع تشاغلايان ان الجلسة القادمة ستعقد في شهر فبراير من العام المقبل، مما يطيل امد القضية التي تلاحق الباحثة بتهم تتعلق بالارهاب رغم نفيها القاطع لها.
خلفيات القضية ومسار التبرئة
وبينت الوقائع ان جذور القضية تعود الى عام 1998 عندما جرى توقيف سيليك عقب دراسات ميدانية اجرتها حول المجتمع الكردي، حيث اتهمت بالتورط في انفجار وقع بسوق شعبي قبل ان تظهر التحقيقات لاحقا انه كان حادثا عرضيا. واشارت السجلات القانونية الى حصول سيليك على البراءة اربع مرات متتالية بين عامي 2006 و2014، قبل ان تقرر المحكمة العليا الغاء تلك الاحكام في يونيو 2022 واعادتها الى نقطة الصفر.
مواقف دولية تدعم الحرية الاكاديمية
واضاف مراقبون ونواب فرنسيون حضروا الجلسة ان هذا المسار القضائي يفتقر الى العدالة ويحمل طابعا مسيسا يهدف للتضييق على العمل الاكاديمي. وشدد اكاديميون دوليون على ضرورة احترام الحرية الاكاديمية ووضع حد لهذه الملاحقات المستمرة، خاصة وان سيليك التي تعيش في فرنسا منذ سنوات قد حصلت على الجنسية الفرنسية وتواصل نشاطها البحثي بعيدا عن الضغوط القانونية التي لا تزال تلاحقها داخل تركيا.





