تصعيد احتجاجي من داخل سجن المرناقية
اعلن المحامي والناشط الحقوقي التونسي العياشي الهمامي الموقوف في سجن المرناقية دخوله في اضراب مفتوح عن الطعام وذلك في خطوة تضامنية مع الناشط وائل نوار الذي يواصل معركته الامعاء الخاوية منذ اكثر من شهر.
واكد الهمامي في بيان مقتضب عبر صفحته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي ان قراره جاء احتجاجا على الاوضاع الراهنة ولن يتراجع عن هذه الخطوة الا بعد استجابة السلطات للمطالب التي يخوض من اجلها نوار معركته او توقفه عن الاضراب.
خلفيات الازمة وتداعياتها
وبينت المعطيات المتوفرة ان الناشط وائل نوار وثلاثة من رفاقه في هيئة اسطول الصمود المغاربي يواجهون ملاحقات قضائية بتهم تتعلق بجرائم مالية مرتبطة بجمع تبرعات لدعم قطاع غزة وهي تهم نفتها الهيئة التسييرية للنشطاء جملة وتفصيلا.
واضافت التقارير الحقوقية ان حالة وائل نوار الصحية تدهورت بشكل ملحوظ بعد مرور 34 يوما على اضرابه في حين انضم اليه كل من غسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي في اضرابهم منذ 9 ايام تعبيرا عن رفضهم لاستمرار التوقيف.
مواقف حقوقية من قضية التامر
وشدد العياشي الهمامي في تصريحاته على ان التضامن مع نضالات الشعب الفلسطيني ودعم غزة لا ينبغي ان يكون سببا في دفع ضريبة الحرية والصحة مؤكدا ان الصمت لم يعد خيارا امام المخاطر التي تهدد حياة المضربين.
واوضح مراقبون ان العياشي الهمامي نفسه يقضي عقوبة سجن في قضية ما يعرف بالتامر على امن الدولة وهي القضية التي تثير جدلا واسعا في الاوساط السياسية والحقوقية حيث تصفها المعارضة ومنظمات دولية بانها محاكمات سياسية تفتقر لمعايير المحاكمة العادلة.





