تصاعد التحديات الامنية التي تواجه العمالة البحرية المصرية
تفاقمت الازمات التي يواجهها البحارة المصريون في ظل تزايد التوترات الامنية والعسكرية في مسارات الملاحة الدولية، حيث جاء مقتل الربان المصري السعيد عبد العزيز سلامة، المنحدر من محافظة كفر الشيخ، ليضيف فصلا جديدا من المعاناة بعد استهداف سفينة البضائع نوران اثناء رسوها في ميناء روسي، وهو الحادث الذي وقع نتيجة قصف بطائرات مسيرة وسط ظروف الحرب الراهنة.
تفاصيل الحادث وتأثيرات الصراعات الدولية
واوضح رئيس نقابة الضباط البحريين السيد الشاذلي ان الحادث يعكس حجم المخاطر الجسيمة التي باتت تحيط بالكوادر المصرية في مناطق النزاع، مبينا ان الربان الراحل حاول التصدي للموقف وحماية السفينة قبل ان يلقى حتفه خلال الهجوم الذي استهدف الطاقم المتواجد على متنها، واشار الى ان ثمانية بحارة مصريين اخرين كانوا على متن السفينة قد عادوا بسلام الى ارض الوطن بعد انتهاء الاجراءات اللازمة.
تحركات دبلوماسية لضمان سلامة البحارة
وكشف مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير حداد الجوهري عن وجود تواصل مستمر مع السلطات الروسية لاتمام كافة الاجراءات الادارية المطلوبة لنقل جثمان الربان المصري الى بلاده في اقرب وقت، واكد ان الوزارة تتابع الموقف عن كثب مع ذوي الفقيد لاطلاعهم على مستجدات عملية الترحيل وضمان عودة الجثمان ليوارى الثرى في موطنه.
استمرار أزمة المحتجزين قبالة السواحل الصومالية
وبينت التقارير ان هذه الفاجعة تزامنت مع تعثر جهود الافراج عن ثمانية بحارة مصريين لا يزالون محتجزين من قبل قراصنة قبالة السواحل الصومالية، واضاف الشاذلي ان المفاوضات لا تزال قائمة بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرسمية التي تجريها الخارجية المصرية مع السلطات المعنية في الصومال واليمن لتامين سلامتهم والعمل على عودتهم الى عائلاتهم في اقرب فرصة ممكنة.
تحذيرات من العمل في مناطق النزاع
وشددت السلطات المصرية في وقت سابق على ضرورة التزام البحارة باقصى درجات الحيطة والحذر عند الالتحاق بالعمل على السفن التي تبحر في مناطق النزاعات او المسارات البحرية عالية الخطورة، موضحة اهمية الالمام الكامل بالاوضاع الامنية والجيوسياسية قبل التوجه الى تلك المناطق لتجنب الوقوع في مخاطر تهدد حياتهم.





