مصر تجدد رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين وتدعو للتسوية العادلة
اكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ان القضية الفلسطينية ستبقى محور الاهتمام الاقليمي الاول حتى يتم التوصل الى حل عادل وشامل يضمن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية. جاء ذلك خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة لبحث اخر التطورات الميدانية والسياسية في الاراضي المحتلة.
واوضح السيسي ان القاهرة تواصل مساعيها الدبلوماسية المكثفة لدعم الشعب الفلسطيني وحقه الاصيل في اقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرا ان هذا المسار هو السبيل الوحيد لارساء دعائم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
جهود مصرية لوقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات
وشدد الرئيس المصري على موقف بلاده الرافض بشدة لكافة اشكال الانتهاكات والتصعيد العسكري ضد الفلسطينيين، مؤكدا الاستمرار في التنسيق مع الشركاء الدوليين والوسطاء لتنفيذ اتفاقات وقف الحرب وضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل مستدام للمتضررين في قطاع غزة وتهيئة الظروف لاعادة الاعمار.
واكد السيسي مجددا رفض مصر القاطع لاي محاولات تهدف الى تهجير الفلسطينيين من اراضيهم او تصفية القضية الفلسطينية، مشددا على دعم الدولة المصرية الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية وجهود تعزيز التوافق الوطني بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق.
تنسيق مصري فلسطيني لتعزيز المواقف المشتركة
وبين الرئيس محمود عباس خلال اللقاء حجم التحديات التي تواجه الضفة الغربية نتيجة الممارسات والسياسات الاسرائيلية، معربا عن تقديره العميق للدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه مصر في نصرة الحقوق الفلسطينية والعمل على تحقيق تسوية دائمة تنهي سنوات من الصراع.
واضاف الجانبان اهمية استمرار التشاور الوثيق بين البلدين في المرحلة المقبلة، حيث اتفق الرئيسان على تكثيف اليات التنسيق السياسي على كافة المستويات لضمان توحيد الجهود تجاه التطورات الاقليمية المتلاحقة وضمان حماية المصالح العليا للقضية الفلسطينية.





