استراتيجية وطنية لتطوير موقع المغطس
كشف وزير السياحة والآثار عماد حجازين عن تحرك حكومي مكثف لتنفيذ توجيهات سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني المتعلقة بالارتقاء بتجربة الحجاج المسيحيين وزوار موقع المغطس، حيث يرتكز العمل على محورين اساسيين يتمثل اولهما في جاهزية الموقع لاستقبال التدفقات المتوقعة من الزوار، بينما يركز الثاني على تكثيف الجهود الترويجية عالميا للموقع والمقاصد الدينية في الاردن.
واضاف حجازين ان الزيارة الميدانية التي اجراها سمو ولي العهد الى موقع المغطس جاءت للوقوف عن كثب على واقع الخدمات المقدمة وتطوير البنية التحتية في محطات الزيارة الرئيسية، بما في ذلك مركز الزوار ومنطقة المعمودية ونهر الاردن، مشيرا الى ان هذه الخطوات تأتي تجسيدا لاهتمام الاردن بالمبادرات الكنسية المحلية للاحتفال بالالفية الثانية لمعمودية السيد المسيح.
تطوير الخدمات وتسهيلات الزوار
واوضح ان الخطط الجاري تنفيذها لا تنتظر توقيتات زمنية بعيدة، بل تركز على استكمال كافة الخدمات التي يحتاجها السائح منذ وصوله وحتى مغادرته، حيث يشمل ذلك تحديث مركز الزوار وتوفير مرافق خدمية متكاملة واكمال بناء الكنائس غير المكتملة، كما لفت الى ان التخطيط يتضمن تيسير مسارات الحج وتوفير تجهيزات خاصة لكبار السن وذوي الاعاقة لضمان تجربة مريحة لكافة الزوار.
شراكات دولية لترويج الاردن كوجهة حج
وبين ان الوزارة تعمل على اكثر من مسار ترويجي، ابرزها تطوير الموقع الالكتروني ليكون منصة تفاعلية لاستقبال استفسارات السياح، اضافة الى تعزيز الشراكة مع الكنائس المحلية والدولية للمشاركة في الفعاليات والنشاطات الدينية العالمية، مؤكدا ان هذه الشراكات تمثل العمود الفقري لوضع الاردن على خارطة السياحة الدينية العالمية كوجهة رئيسية للحج المسيحي.
استثمارات ضخمة ومتابعة رفيعة المستوى
واكد حجازين وجود لجنة توجيهية رفيعة المستوى برئاسة رئيس الوزراء تضم ممثلين عن الكنائس والقطاع الخاص، حيث تم توقيع مشاريع بقيمة 120 مليون دولار تشمل تطوير البنية التحتية وقرية الحجاج والمتحف، مبينا ان الاحصائيات تشير الى تدفق مستمر للزوار، حيث استقبل الموقع اكثر من 51 الف زائر خلال الاشهر الماضية، مما يعزز مكانة الاردن كمركز عالمي لاستقطاب الحجاج المسيحيين من مختلف دول العالم.





