تحركات عسكرية اسرائيلية في جنوب لبنان
وسعت القوات الاسرائيلية وتيرة غاراتها الجوية وعمليات القصف المكثف في مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع تسريبات تشير الى تبني خطة عسكرية جديدة تهدف الى الانسحاب من معظم الاراضي اللبنانية التي تسيطر عليها حاليا، مع الاكتفاء بالبقاء ضمن نطاق جغرافي محدد يتراوح بين كيلومترين واربعة كيلومترات، وهو ما بات يعرف في الاوساط العسكرية باسم الخط الرمادي بدلا من الخط الاصفر الحالي.
تصعيد ميداني وتنديد لبناني
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة خرقا واضحا لاتفاق وقف اطلاق النار الذي ارسي في يونيو الماضي، حيث عادت اسرائيل الى تفعيل انذارات الاخلاء في القرى الجنوبية، وشن غارات طالت مرافق حيوية في مدينة النبطية، مما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص. واكد مسؤولون لبنانيون ان هذا التصعيد يمثل خطوة خطيرة، مشيرين الى ان السياسات الاسرائيلية الحالية تحول الجنوب اللبناني الى ساحة صراع مفتوحة.
خطة الانسحاب واعادة الانتشار
واضافت مصادر عسكرية مطلعة ان الجيش الاسرائيلي يستعد لتقليص قواته واعادة انتشارها بعد اعلانه عن السيطرة العملياتية وتطهير شبكات الانفاق والبنى التحتية في تلة علي الطاهر. وبينت التقارير ان هذه التحركات تأتي في سياق تشكيل حزام امني جديد يكون اقرب الى الحدود الدولية، وهو ما يعكس تغييرا في التكتيكات العسكرية المتبعة على الجبهة الشمالية.





