مضيق هرمز يسجل ادنى مستويات الملاحة البحرية وسط تصعيد عسكري

مضيق هرمز يسجل ادنى مستويات الملاحة البحرية وسط تصعيد عسكري

تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز

كشفت بيانات الشحن البحري الحديثة عن انخفاض ملموس في المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الاولية من مضيق هرمز ليصل الى عشر سفن فقط خلال الايام العشرة الماضية، وهو المستوى الادنى من نوعه منذ اشهر، وذلك في ظل التوترات المتصاعدة والضربات المتبادلة التي استهدفت ناقلات النفط في المنطقة.

واوضحت بيانات شركة كبلر ان المتوسط المتحرك لعشرة ايام تراجع بشكل ملحوظ وصولا الى عشر سفن يوم الاحد، مقارنة بمعدلات اعلى سجلت في الايام السابقة، حيث اقتصر العبور على اعداد محدودة من السفن التي اتخذت معظمها المسار الايراني للابحار.

تصعيد عسكري يستهدف الناقلات التجارية

واكدت القيادة المركزية الاميركية ان قواتها نفذت عمليات استهدفت ناقلات نفط ايرانية قبالة جزيرة خرج، وهي الخطوة التي جاءت كرد فعل على هجمات شنها الحرس الثوري الايراني ضد سفن حربية اميركية، مما ساهم في تعقيد المشهد الملاحي في هذا الممر الاستراتيجي.

واضافت بحرية الحرس الثوري الايراني انها استهدفت بدورها ناقلات نفط كانت تبحر في مسارات غير مصرح بها داخل المضيق، بالاضافة الى اشتباكات طالت سفنا اميركية في مواقع متفرقة، مما ادى الى اضطراب كبير في تدفقات الشحن العالمي.

تحذيرات من تداعيات المخاطر البحرية

وبينت شركة ماريسكس المتخصصة في المعلومات البحرية ان الهجمات الاخيرة تمثل تصعيدا خطيرا في الصراع البحري، مشيرة الى ان الناقلات التجارية باتت تستخدم كادوات للضغط الاقتصادي، وهو ما يطمس الفواصل التقليدية بين المواجهة العسكرية وحركة التجارة الدولية.

واوضحت الشركة ان مستوى المخاطر بات شديدا للغاية بالنسبة للحمولات المرتبطة بايران، ومرتفعا بشكل ملموس للسفن الاميركية او تلك التي ترافقها قوات عسكرية في ارجاء مضيق هرمز وخليج عمان، وهو ما اكدته بيانات مجموعة بورصات لندن التي رصدت اجبار ناقلة تحمل منتجات مكررة على العودة بعد محاولتها مغادرة المضيق.