تنسيق عربي رفيع المستوى لمواجهة التدخلات الاقليمية
يستعد وزراء الخارجية العرب لعقد اجتماع استثنائي ضمن الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية في القاهرة، وذلك لبحث سبل التصدي للتهديدات الامنية المتزايدة في المنطقة، حيث يتصدر ملف الاعتداءات الايرانية على الدول العربية جدول اعمال الاجتماع الوزاري المرتقب.
واكدت مصادر دبلوماسية مطلعة ان الاجتماع سيفضي الى اصدار قرار حازم وموحد يدين الانتهاكات التي تمس سيادة الدول العربية، مشيرة الى ان المندوبين الدائمين قد انهوا بالفعل تحضيراتهم الفنية والسياسية خلال اجتماعاتهم التحضيرية التي شهدت توافقا كبيرا حول ضرورة حماية الامن القومي العربي.
محورية القضية الفلسطينية والامن الاقليمي
وبين المسؤولون ان القضية الفلسطينية ستظل في صدارة الملفات المطروحة، باعتبارها القضية المركزية للامة العربية، مع التشديد على ضرورة دعم حقوق الشعب الفلسطيني بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية الرامية لتحقيق الاستقرار الاقليمي.
واضافت الوفود المشاركة في الاجتماعات التحضيرية ان استهداف المدنيين والاعيان المدنية يعد خرقا صارخا للقوانين الدولية، موضحين ان الدول العربية لن تقف مكتوفة الايدي امام اي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة او تهديد سلامة اراضيها.
تفعيل العمل العربي المشترك
وشددت تونس التي تسلمت رئاسة الدورة الحالية على اهمية تعزيز التضامن العربي في ظل الظروف الراهنة، مؤكدة ان المرحلة تتطلب تنسيقا دقيقا لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والامنية التي تواجه دول المنطقة.
واشار المشاركون الى ضرورة الانتقال بالعمل العربي المشترك من مرحلة التنسيق الى مرحلة التنفيذ الفعلي، خاصة في مجالات الامن الغذائي ودعم الاقتصاد الفلسطيني، مع التاكيد على تبني نموذج تنموي شامل يستفيد من الموارد البشرية والطبيعية المتاحة لتعزيز الصمود العربي.





