تحول جذري في الاستراتيجية العسكرية الايرانية
كشف المتحدث باسم الجيش الايراني العميد محمد اكرمي نيا ان القوات المسلحة الايرانية اعتمدت نهجا عسكريا جديدا يرتكز على تنفيذ ضربات استباقية ضد التهديدات المحتملة. واوضح ان هذا التحول الاستراتيجي جاء نتيجة تقييمات ميدانية دقيقة تهدف الى تعزيز القدرات الردعية في مواجهة التحركات الامريكية بالمنطقة. وبين ان العمليات الاخيرة التي نفذها الجيش جاءت ردا سريعا في غضون دقائق معدودة من الغارات الامريكية باستخدام ترسانة متطورة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في العمليات
واضاف اكرمي نيا ان الجيش الايراني ادخل تقنيات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في انظمة توجيه الصواريخ والطائرات المسيرة من طراز ارش 2. ومبينا ان هذه التكنولوجيا المتقدمة ساهمت في تجاوز الدفاعات الجوية واصابة الاهداف بدقة عالية ومما صعب من مهمة اعتراضها من قبل الخصوم. وشدد على ان القوات المسلحة تتبع تكتيكات مركبة وغير متكافئة لضمان تفوقها الميداني في اي مواجهة محتملة.
التمسك بالسيادة في مضيق هرمز
واكد المسؤول العسكري ان طهران ماضية في فرض سيادتها الكاملة على مضيق هرمز باعتباره مصلحة وطنية عليا لا تقبل المساومة. واوضح ان الجيش الايراني هو من يحدد مسارات العبور بناء على معايير تضمن احترام حقوق الشعب الايراني. واشار الى ان هذه الخطوة تاتي في اطار التصدي للمحاولات الرامية الى اضعاف النفوذ الايراني في الممرات المائية الاستراتيجية.
التصعيد الاقليمي والردع الاستباقي
واشار اكرمي نيا الى ان العمليات التي استهدفت قواعد امريكية في المنطقة كانت تهدف الى ايصال رسالة حازمة بشان الرد على اي عدوان. وذكر ان القوات الايرانية اصبحت اكثر قدرة على استهداف المواقع المعادية في حال استمرار التصعيد. واختتم بالتاكيد على ان اي مشاركة من اطراف اخرى في الهجمات على الاراضي الايرانية ستقابل برد اسرع واكثر قوة من ذي قبل.





