انتعاش مؤشرات وول ستريت في ظل ترقب السياسة النقدية
شهدت مؤشرات الاسهم الامريكية الرئيسية في وول ستريت صعودا لافتا في مستهل تداولات اليوم، وذلك عقب تصريحات صادرة عن كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي المح الى احتمالية الابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع المقبل، شريطة ان تؤكد البيانات الاقتصادية القادمة تباطؤ الضغوط التضخمية بشكل ملموس.
تاثير تصريحات والر على معنويات المستثمرين
واضاف والر خلال فعالية اقتصادية في واشنطن ان قراره بشان السياسة النقدية سيعتمد بشكل جوهري على مؤشرات التضخم المسجلة في اغسطس، مبينا ان استمرار المسار الحالي نحو هدف التضخم البالغ 2 بالمئة سيجعله داعما لتثبيت الفائدة عند مستوياتها الراهنة، وهو ما اسهم في تهدئة مخاوف الاسواق وتراجع حدة التكهنات بشان رفع تكاليف الاقتراض في المدى القريب.
التحديات الجيوسياسية وضغوط التضخم
واكد محللون ان الاسواق لا تزال تترقب بيانات الوظائف المرتقبة، لا سيما في ظل التوترات الجيوسياسية التي القت بظلالها على اسعار النفط، حيث سجل خام برنت مكاسب لليوم الرابع على التوالي، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد حول مسار التضخم العالمي واحتمالات تدخل الفيدرالي لضبط الايقاع الاقتصادي.
تباين اداء اسهم التكنولوجيا والشركات الكبرى
وبينت حركة التداولات تفاوتا واضحا في اداء القطاعات، اذ تراجع سهم برودكوم متاثرا بتوقعات ايرادات جاءت دون تطلعات وول ستريت، في حين قفز سهم سنوفليك بنسبة تتجاوز 25 بالمئة مدفوعا بنتائج اعمال قوية، مما انعكس ايجابا على قطاع البرمجيات والتقنية بشكل عام.
نظرة فنية على اداء السوق
واشار خبراء الاستثمار الى ان شهر سبتمبر قد يشهد تقلبات حادة في ظل غياب محفزات واضحة واقتراب مواسم انتخابية، حيث سجلت مؤشرات داو جونز وستاندرد اند بورز وناسداك ارتفاعات متباينة في بداية الجلسة، وسط حذر من المستثمرين الذين يراقبون عن كثب بيانات التوظيف واثرها على قرارات الفيدرالي المستقبلية.





