تدهور تاريخي في قيمة العملة الايرانية
هبطت قيمة الريال الايراني الى مستوى غير مسبوق في السوق غير الرسمية، متجاوزة حاجز 2.2 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، وذلك في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية وتزايد حدة التوترات السياسية مع الولايات المتحدة، حيث يعكس هذا الانخفاض الحاد حجم الازمات التي يواجهها الاقتصاد الايراني في ظل العقوبات الدولية المستمرة.
تأثير العقوبات على سعر الصرف
واظهرت بيانات منصات تتبع اسعار الصرف في طهران ان الريال فقد نحو 15 بالمئة من قيمته السوقية منذ اعلان الادارة الامريكية عن حزمة اجراءات اقتصادية جديدة، مما دفع المواطنين للجوء الى السوق الموازية للحصول على العملة الصعبة، خاصة وان سعر الصرف الرسمي الذي يحدده البنك المركزي لا يزال بعيدا عن الواقع الفعلي الذي يتعامل به الافراد والشركات.
تحركات البنك المركزي لاحتواء الازمة
واكد محافظ البنك المركزي الايراني عبد الناصر همتي ان بلاده تمتلك احتياطيات كافية من العملات الاجنبية لمواجهة التحديات الراهنة، مبينا ان البنك على اتم الاستعداد لضخ ملياري دولار في السوق لضبط الايقاع وتهدئة التقلبات الحادة التي اصابت اسعار الصرف في الايام الاخيرة.
رسائل طمأنة وسط الحرب النفسية
واضاف همتي في تصريحات موجهة للداخل الايراني ان الاوضاع الاقتصادية تمر بمرحلة صعبة ومعقدة، موضحا ان الادعاءات الخارجية بانهيار الاقتصاد لا تعدو كونها حربا نفسية تهدف لزعزعة استقرار البلاد، مشددا على ان النظام الاقتصادي لا يزال قادرا على تدبير الموارد اللازمة وتجاوز هذه المرحلة رغم التهديدات الامريكية المستمرة بفرض المزيد من العقوبات الاسبوعية.





