تحرك ملكي اردني واسع لحشد دعم دولي للجيش اللبناني

تحرك ملكي اردني واسع لحشد دعم دولي للجيش اللبناني

جهود اردنية مكثفة لتعزيز استقرار لبنان

يقود العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني حراكا دبلوماسيا واسع النطاق بهدف توفير مظلة دعم دولي للمؤسسات اللبنانية وفي طليعتها الجيش اللبناني وذلك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. ويهدف هذا التحرك الذي يشارك فيه وزير الخارجية ايمن الصفدي الى بناء موقف عربي واوروبي وامريكي موحد يضمن الحفاظ على وحدة وسيادة الاراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات الخارجية وتمكين الدولة من بسط نفوذها الكامل.

دعم عسكري وميداني متواصل

واكدت مصادر مطلعة ان توجيهات الملك عبد الله الثاني رسخت منذ سنوات دور القوات المسلحة الاردنية في اسناد نظيرتها اللبنانية عبر ارسال المساعدات العسكرية والطبية واللوجستية. واضافت المصادر ان هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين حيث شهدت الفترة الاخيرة تنسيقا مكثفا بين قيادتي الجيشين في البلدين لتعزيز القدرات الدفاعية اللبنانية وتلبية احتياجاتها الادارية والتدريبية.

اجتماعات العقبة ومنصة باريس

وبينت التقارير ان الاردن يلعب دورا محوريا في حشد المجتمع الدولي لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية حيث من المقرر عقد جولة خاصة من اجتماعات العقبة في باريس خلال الشهر الحالي. واوضحت ان هذه الجولة التي تعقد بالشراكة مع فرنسا تهدف الى توحيد الرؤى الدولية لتمكين الجيش اللبناني من القيام بدوره السيادي. واشار مراقبون الى ان مبادرة اجتماعات العقبة التي اطلقها الملك عبد الله الثاني منذ سنوات باتت منصة عالمية فعالة لتبادل الخبرات ومواجهة التحديات الامنية الاقليمية والدولية.

جسور انسانية واغاثية

وكشفت بيانات رسمية عن تسيير الاردن لعشرات القوافل الاغاثية والطائرات المحملة بالمستلزمات الطبية والغذائية لدعم الشعب اللبناني في مختلف الظروف الصعبة. وشددت المصادر على ان هذا النهج الاردني الراسخ يمتد ليشمل تقديم المساعدات المتخصصة مثل المستشفيات الميدانية التي ساهمت في انقاذ حياة الكثيرين خلال الازمات الكبرى التي مر بها لبنان مؤكدة استمرار عمان في الوقوف الى جانب الاشقاء حتى استعادة الاستقرار والامن الوطني.