تصاعد حدة التوتر العسكري في جنوب وشرق ايران
شهدت مناطق متفرقة في جنوب وشرق ايران حالة من الاستنفار الامني عقب سماع دوي انفجارات عنيفة هزت مدن تشابهار وكنارك وبندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، حيث جاءت هذه التطورات الميدانية في وقت اعلنت فيه القيادة المركزية الامريكية عن تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع داخل الاراضي الايرانية بالقرب من مضيق هرمز.
واكد نائب محافظ سيستان وبلوشستان ان عدة مقذوفات سقطت في نطاق مدينتي تشابهار وكنارك، بينما اشارت تقارير اعلامية محلية الى تكرار دوي الانفجارات في مناطق حيوية بمحافظة هرمزغان وبوشهر، مما دفع السلطات المحلية لتقييم الموقف الميداني وسط تضارب الانباء حول حجم الاضرار المادية في تلك المواقع.
واضاف المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني ان الولايات المتحدة ستواجه عواقب وخيمة وستندم على هذه الهجمات الجديدة، مشددا على ان هيئة الاركان الايرانية بصدد الرد بقوة على الاستهدافات التي طالت مناطق سيستان وبلوشستان وهرمزغان.
وبينت محافظة هرمزغان في بيان لها ان الاوضاع في المحافظة لم تسفر عن وقوع اصابات بشرية حتى اللحظة، موضحة ان الاصوات المسموعة قد تكون مرتبطة بحالة التوتر السائدة في مياه الخليج ومضيق هرمز الاستراتيجي، في حين تترقب الاوساط الدولية تداعيات هذا التصعيد العسكري المفاجئ على امن الملاحة في المنطقة.





