لبنان ومفهوم الدولة
اكد الرئيس جوزيف عون ان الصراع القائم في لبنان ينحصر بين منطق الدولة ومفهوم اللادولة، مشيرا الى ان المواطنين قد سئموا من حالة الحرب المستمرة وتغييب المؤسسات. واوضح عون ان الدولة تمثل المظلة الوحيدة التي تحمي جميع اللبنانيين دون استثناء، مشددا على انه لا يمكن لاي طرف او جهة ان تحل مكانها او تمارس دورها السيادي.
مستقبل المفاوضات والوضع السياسي
واضاف عون ان المساعي مستمرة لاعادة بناء الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، مؤكدا ان الحكومة والمجلس النيابي وجدا لخدمة المواطن وليس لتحقيق مصالح شخصية. وبين ان التطور في اعادة بناء الدولة يسير بخطوات بطيئة لكنها ثابتة، لافتا الى ان القرارات الرسمية تنبع من مصلحة الوطن العليا بعيدا عن الحسابات الحزبية او الطائفية الضيقة.
دور الاحزاب في بناء الوطن
وتابع عون حديثه حول دور الاحزاب، مبينا انها جزء اساسي من العملية الديمقراطية بشرط ان تكون في خدمة المصلحة العامة وليس ادوات لتحقيق مكاسب شخصية. واكد ان التنافس بين القوى السياسية يجب ان يصب في مصلحة الوطن، محذرا من استغلال الطوائف لتحقيق اجندات خاصة تضر بنسيج المجتمع اللبناني.
المرجعية الوطنية
وشدد عون على ان لبنان يمتلك مقومات كبيرة وقدرات بشرية مميزة، معبرا عن اسفه لان البعض لا يزال يضع مصالحه فوق بناء الدولة. واوضح ان الرهان الحالي يكمن في انهاء الحروب والحفاظ على السيادة، داعيا الجميع للعودة الى الدولة بصفتها المرجعية الوحيدة التي توحد اللبنانيين تحت سقف الميثاق الوطني.





