استقرار سلاسل التوريد عبر الموانئ والمراكز الجمركية
اكد نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابو عاقولة ان حركة انسياب البضائع الى المملكة تسير بانتظام تام عبر كافة المراكز الجمركية وموانئ العقبة رغم حالة عدم الاستقرار والتوترات التي تشهدها المنطقة في الاونة الاخيرة. واوضح ان التنسيق المشترك بين شركات التخليص والجهات الامنية والجمارك الاردنية ساهم في تذليل العقبات وتسهيل حركة البضائع الواردة للسوق المحلية او تلك المارة بنظام الترانزيت.
ميناء العقبة بوابة حيوية للتجارة الاقليمية
وبين ابو عاقولة ان ميناء العقبة اثبت كفاءة عالية في التعامل مع التحديات اللوجستية وارتفاع تكاليف الشحن والتامين ليظل المنفذ البحري والبري الابرز للبضائع المتجهة نحو العراق وسوريا ودول الخليج العربي. وشدد على اهمية تطوير البنية التحتية للموانئ والمراكز الحدودية لتعزيز مكانة الاردن كمركز اقليمي للنقل والخدمات اللوجستية والاستفادة القصوى من موقعه الاستراتيجي.
ارقام واحصائيات حول حركة النقل والتخليص
وكشفت البيانات الصادرة عن النقابة ان حجم العمل في المراكز الجمركية شهد نشاطا ملموسا منذ بداية العام حيث تم انجاز ما يقارب 656 الف بيان جمركي بمختلف الاوضاع الجمركية. واظهرت الارقام ان ميناء العقبة الرئيسي شهد مناولة نحو 7.978 مليون طن من البضائع بزيادة بلغت 49 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مما يعكس حيوية الميناء في استقبال مئات السفن وتدفق الحاويات.
دعوات لتطوير الاداء اللوجستي
واضاف نقيب التخليص ان المرحلة المقبلة تتطلب استحداث مسارات جديدة لعبور الشاحنات وتوحيد الاجراءات الرقابية والجمركية لتقليص زمن المعاملات. ودعا الى انشاء نافذة وطنية موحدة خاصة بميناء العقبة الذي يستحوذ على 65 بالمئة من عمليات الاستيراد الوطنية لضمان تسريع وتيرة العمل ودعم سلاسل التوريد بشكل اكثر فاعلية.
دور قطاع التخليص في الاقتصاد الوطني
واكد ابو عاقولة ان قطاع التخليص ونقل البضائع يمثل ركيزة اساسية للاقتصاد الاردني حيث يضم نحو 467 شركة مرخصة توفر الاف فرص العمل للاردنيين. واشار الى ان الجهود مستمرة لرفع مستوى المهنة وتطوير كفاءة الكوادر العاملة في مختلف المنافذ الحدودية بما يخدم الاهداف الوطنية في تسهيل التجارة الخارجية.





