خسائر فادحة في صفوف كوادر اونروا
كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا عن ارقام مفجعة تتعلق بضحاياها في قطاع غزة حيث ارتفعت حصيلة الموظفين الذين فقدوا حياتهم جراء النزاع المستمر الى 393 فردا مما يمثل اعلى معدل خسائر بشرية في تاريخ المنظمة الاممية خلال صراع واحد. واكد المسؤولون في الوكالة ان هؤلاء الضحايا كانوا من الكوادر التعليمية والطبية وفرق الاغاثة الذين كانوا يؤدون واجبهم الانساني في بيئة تفتقر الى ابسط مقومات الامان.
حماية العاملين في المجال الانساني ضرورة دولية
وبين المفوض العام بالانابة ان استهداف العاملين في المجال الانساني اصبح ظاهرة مقلقة تتطلب تدخلا دوليا عاجلا لضمان احترام القانون الدولي. واوضح ان هؤلاء الموظفين ليسوا اهدافا عسكرية وان المساس بسلامتهم وحرية حركتهم يؤدي مباشرة الى حرمان ملايين المدنيين من الخدمات الاساسية المنقذة للحياة والتي يعتمدون عليها للبقاء في ظل ظروف معيشية قاسية.
تداعيات تدمير البنية التحتية والخدمات
واشار التقرير الى ان تدمير المدارس والمرافق الصحية التابعة للوكالة سيترك اثارا كارثية قد تستغرق معالجتها اجيالا كاملة. وشدد على ان حماية الكوادر الانسانية لا تقتصر على الحفاظ على الارواح فحسب بل تمتد لتشمل توفير بصيص من الامل والكرامة للاسر المتضررة التي تعيش وسط ركام الازمات.
دور النساء في استمرارية العمل الاغاثي
واضافت الوكالة ان النساء يشكلن ركيزة اساسية في العمل الاغاثي ويتحملن اعباء مضاعفة في رعاية اسرهن ومجتمعاتهن بالتوازي مع اداء مهامهن الوظيفية. وطالب المسؤولون اصحاب القرار بضرورة التحرك الفوري لحماية النساء العاملات ودعم قيادتهن في الاستجابة للازمات الانسانية وضمان عدم تعرضهن للعنف في مناطق العمليات التي تشمل غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والاردن.





