#روافد الاردن الاخباري - احمد الازايدة
بداية يوم تربوي يحمل القيم والانتماء
يُشكل الطابورالصباحي في مدارس مديرية التربية والتعليم للواء قصبة مادبا محطة تربوية مهمة في بداية اليوم الدراسي، حيث أكد مدير التربية والتعليم الاستاذ فواز العقيل بأن الطابور الصباحي ليس مجرد تجمع للطلبة قبل دخول الغرف الصفية، مؤكدا بأنه مساحة تربوية تسهم في تعزيز الانضباط والقيم الوطنية والاجتماعية، وترسيخ روح الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة.
ومع إشراقة كل صباح، يصطف الطلبة في ساحات مدارسهم بصورة منظمة، لتبدأ فعاليات الطابور بالسلام الملكي والنشيد الوطني، في مشهد يجسد معاني الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، ويعزز في نفوس الطلبة الاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية.
كما يتيح الطابور الصباحي المجال أمام الطلبة للمشاركة في العديد من الفقرات التربوية والثقافية، من كلمات توعوية، وإذاعة مدرسية، وتقديم النصائح والإرشادات، إلى جانب الأنشطة التي تسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية شخصياتهم وتعزيز قدرتهم على الحوار والتعبير.
وتحرص مدارس تربية مادبا على أن يكون الطابور الصباحي جزءا فاعلا من العملية التربوية، لما له من دور في تعزيز الالتزام بالنظام واحترام الوقت والتعاون بين الطلبة، إضافة إلى ترسيخ السلوكيات الإيجابية والقيم الأخلاقية التي تنعكس على حياتهم داخل المدرسة وخارجها.
إن الاهتمام بالطابور الصباحي هو اهتمام ببداية اليوم الدراسي وبالرسالة التربوية التي تقدم للطلبة قبل بدء حصصهم، فالكلمة الطيبة، والنشيد الوطني، والاصطفاف المنظم، والمشاركة الإيجابية، جميعها تفاصيل صغيرة في ظاهرها، لكنها كبيرة في أثرها، وتسهم في بناء جيل واع ومنتم ومؤمن بدوره في خدمة وطنه ومجتمعه.
وفي مدارس تربية مادبا، يبقى الطابور الصباحي صورة جميلة من صور الحياة المدرسية، وبداية متجددة ليوم من العلم والعمل والانتماء ، حيث أعرب العقيل عن شكره واعتزازه بالأسرة التربوية في الميدان التربوي .





