تراجع جماعي في بورصات اسيا بفعل المخاطر الجيوسياسية
شهدت اسواق الاسهم في القارة الاسيوية تراجعا ملحوظا في مستهل تعاملات الاسبوع الحالي، وذلك على وقع تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وايران، الامر الذي دفع اسعار النفط نحو مستويات قياسية وسط مخاوف من اضطراب الامدادات، كما ساهم بقاء عوائد السندات الامريكية عند مستويات مرتفعة في تعزيز حالة الحذر لدى المستثمرين الذين قلصوا رهاناتهم على خفض وشيك لاسعار الفائدة.
قفزة في اسعار النفط وتأثيرها على الاسواق
واضافت البيانات السوقية ان العقود الاجلة لخام برنت سجلت ارتفاعا قويا بنسبة تجاوزت 2.8 في المائة لتصل الى مستويات قياسية جديدة، مبينا ان هذا الصعود جاء عقب تقارير عن استهداف منشات عسكرية في المنطقة، مما اثار مخاوف المستثمرين من تصاعد وتيرة النزاع وتأثير ذلك المباشر على تدفقات الطاقة العالمية، حيث انعكست هذه الاجواء القاتمة على اداء المؤشرات الاسيوية بشكل مباشر.
ضغوط التضخم وتوقعات الفائدة
واكد المحللون ان الاسواق لا تزال تعاني من وطاة المخاوف الناتجة عن ارتفاع معدلات التضخم، موضحا ان تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشان ضرورة مواصلة العمل للسيطرة على الاسعار قد قلبت موازين التوقعات، حيث رفعت الاسواق احتمالات زيادة الفائدة في سبتمبر، مما ادى الى ارتفاع حاد في عوائد سندات الخزانة الامريكية قصيرة الاجل وتسطيح منحنى العائد.
اداء العملات والاسواق العالمية
وتابع الخبراء ان الين الياباني لا يزال تحت الضغط حيث تجاوز مستوى 160 ينا للدولار، كاشفا ان المستثمرين يترقبون نتائج اجتماعات مجموعة العشرين التي ستناقش قضايا التضخم والسياسات النقدية العالمية، بينما سجلت مؤشرات الاسهم في اليابان وكوريا الجنوبية تراجعات ملموسة، في حين تترقب الاسواق بيانات الوظائف الامريكية وتطورات التضخم في منطقة اليورو لتحديد المسار القادم لقرارات البنوك المركزية.





