تداعيات الحصار البحري على طهران
كشفت تقارير رسمية ايرانية عن حجم الاضرار الاقتصادية الجسيمة التي لحقت بالبلاد نتيجة الحصار البحري والعقوبات الامريكية المفروضة، حيث اعلن رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ان التجارة الخارجية للبلاد سجلت تراجعا حادا بنسبة تقارب 35 في المئة، موضحا ان البلاد تعيش حالة حرب فعلية تتطلب التكيف مع واقع اقتصادي صعب ومعقد.
اجراءات حكومية لمواجهة العجز
واضاف بزشكيان في تصريحاته ان الحكومة تدرس رفع اسعار البنزين بشكل كبير لمواكبة تراجع حركة التجارة وتغطية العجز المالي، مشيرا الى ضرورة رفع سعر الشريحة الثالثة من حصة الوقود لتصل الى عشرة الاف تومان، ومبينا ان هذه الخطوات تاتي في ظل توقف مبيعات النفط وصعوبات بالغة في عمليات الاستيراد الاساسية.
خارطة طريق اقتصادية جديدة
واكد المرشد الايراني مجتبى خامنئي ان الاجراءات الامريكية تركت اثارا ملموسة على الاوضاع الراهنة، داعيا الى تبني سياسات الاقتصاد المقاوم كركيزة اساسية لمواجهة التحديات الحالية، ومشددا على ضرورة العمل على اسقاط الدولار تدريجيا من منظومة الاقتصاد الوطني لتقليل الاعتماد عليه.
اولويات المرحلة القادمة
واوضحت الحكومة الايرانية في بيان لها ان معالجة الضغوط الاقتصادية المتفاقمة باتت تمثل اولوية قصوى، مؤكدة انها ستعمل على تنفيذ توجيهات القيادة عبر خطط استراتيجية تهدف الى تحصين الاقتصاد الوطني من التبعات الخارجية وتخفيف الاعباء المعيشية عن المواطنين في ظل الظروف الراهنة.





