تفاقم الاعتداءات في الضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا لافتا مع استمرار هجمات المستوطنين التي تستهدف الفلسطينيين في بلدة قصرة جنوب نابلس للاسابيع الاربعة الاخيرة. واظهرت التطورات الميدانية اقتحام مجموعات من المستوطنين لمنازل الفلسطينيين والاعتداء عليهم بالضرب والحجارة في ظل حصار مطبق يفرضه الجيش الاسرائيلي والمستوطنون على المنطقة.
تفاصيل الهجوم على بلدة قصرة
واكد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي ان عشرات المستوطنين هاجموا عائلة فلسطينية داخل منزلها قيد الانشاء في منطقة راس العين وقاموا بمحاصرتهم ورشقهم بالحجارة ما ادى لوقوع اصابات بين الاهالي. واضاف ان قوات الجيش الاسرائيلي تدخلت عبر اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه السكان الذين حاولوا تقديم المساعدة للعائلة المحاصرة بدلا من توفير الحماية لهم.
موقف الجيش الاسرائيلي والواقع الميداني
وبين الجيش الاسرائيلي في بيان له انه عمل على اخراج من وصفهم بالمشاغبين من المنزل الذي تحصنوا فيه داخل البلدة وقام بمصادرة مركباتهم. واوضح ان المنطقة تخضع لقرار عسكري مغلق منذ اسابيع بهدف منع الاحتكاك الا ان الواقع يظهر تجول المستوطنين بحرية تامة رغم هذه القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.
تحذيرات من انفجار شامل
وشدد مسؤولون عسكريون على ان تصاعد ما يسمى بالجريمة القومية التي ينفذها المستوطنون يشكل شرارة قد تؤدي الى اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية. واكدت التقارير ان قيادة الجيش حذرت المستوى السياسي مرارا من ان الوضع بات قابلا للانفجار في اي لحظة بسبب تجاهل الحكومة لهذه الانتهاكات ودعم بعض اطرافها للمستوطنين المتطرفين.
سلسلة اعتداءات في عموم الضفة
وكشفت هيئة مقاومة الاستيطان عن ارقام مفزعة تتعلق بانتهاكات المستوطنين خلال الشهر الاخير حيث نفذوا قرابة 798 اعتداء طالت مختلف مناطق الضفة الغربية. واضافت المصادر ان الهجمات لم تتوقف عند قصرة بل شملت اعتداءات بالضرب على مسنات في بلدة سلواد واستهداف صحافيين في جالود وعمليات استفزازية في بيت لحم وجنين بهدف تهجير السكان والاستيلاء على اراضيهم.





