اعتراف رسمي بتراجع التجارة الخارجية
اقر القادة في طهران بحجم الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تكبدتها البلاد نتيجة التوترات المستمرة مع الولايات المتحدة، حيث كشف الرئيس مسعود بزشكيان عن تراجع حاد في حركة الصادرات والواردات بنسبة تقارب 35 بالمئة، مرجعا ذلك الى العقوبات الامريكية المشددة والحصار البحري المفروض على الموانئ الايرانية. واوضح بزشكيان في تصريحاته ان البلاد تعيش ظروف حرب حقيقية تفرض تحديات معيشية صعبة لا يمكن انكار آثارها على الاقتصاد الوطني.
تحديات التضخم والبطالة
واكد المرشد الايراني في رسالة جديدة وجهها للحكومة ضرورة مواجهة الازمات الاقتصادية التي وصفها بالبقع الداكنة، مبينا ان التضخم والبطالة وادارة الاسعار تمثل اولويات قصوى يجب العمل على حلها بشكل عاجل. واشار الى ضرورة تبني سياسات الاقتصاد المقاوم وتقليل الاعتماد على الدولار في المعاملات المالية لتقليص الضغوط الخارجية على السوق المحلي.
ازمة الملاحة في مضيق هرمز
وبينت المنظمة البحرية الدولية ان حركة الملاحة في الخليج تواجه مخاطر جسيمة، حيث لا تزال نحو 400 سفينة عالقة منذ بدء الصراع، مما يعكس حالة الشلل التي اصابت الممر المائي الاستراتيجي. واظهرت البيانات تراجعا كبيرا في عدد السفن العابرة للمضيق يوميا، بينما تتبادل طهران وواشنطن الاتهامات حول السيطرة على هذا الممر الحيوي وتداعيات ذلك على اسواق الطاقة العالمية.
مساعي الدبلوماسية لكسر الجمود
واضافت التحركات الدبلوماسية الاخيرة، لا سيما زيارة رئيس وزراء قطر الى طهران، محاولة جديدة لاحياء مسارات التفاوض والعودة الى حرية الملاحة. واوضحت الحكومة الايرانية في بيان رسمي ان الدفاع والدبلوماسية يسيران في مسارات متوازية لحماية المصالح الوطنية، مؤكدة ان طهران ستواصل جهودها لضمان امن اراضيها في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة.





