موقف دولي حازم في مجلس الامن
رفض اعضاء مجلس الامن الدولي خلال جلسة مغلقة كافة المحاولات التي تهدف الى تقويض او الغاء القرار 1701 المتعلق بالوضع في لبنان، مؤكدين على اهمية هذا القرار كاطار مرجعي ناظم للعلاقة بين لبنان واسرائيل. واظهرت النقاشات رغبة دولية واسعة في الحفاظ على الاستقرار مع دراسة المطالب اللبنانية الداعية الى تمديد تفويض القوة المؤقتة للامم المتحدة اليونيفيل، وذلك في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة لضمان عدم حدوث فراغ امني في المنطقة.
مقترحات اممية لمستقبل القوة الدولية
وبينت تقارير الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش وجود ثلاثة خيارات مطروحة لمستقبل البعثة، حيث يتضمن الخيار الاول تعزيز وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين مع قوات حماية مسلحة، فيما تركز الخيارات الاخرى على تقليص الاعداد مع الحفاظ على القدرة على الرد السريع. واوضحت المصادر الدبلوماسية ان الحكومة اللبنانية تميل نحو الخيار الاول الذي يضمن توازنا بين المراقبة والحماية في ظل التطورات الميدانية الاخيرة.
الدور الامريكي والمسار الثلاثي
واضافت المعطيات الدبلوماسية ان الادارة الامريكية تركز في تحركاتها على ضمان تكامل المسار التفاوضي الثلاثي مع الدور الاممي، مع ابداء تحفظات على تمديد المهام بشكلها التقليدي دون ربطها باهداف ملموسة. واكد المسؤولون الامريكيون ضرورة معالجة التحديات المرتبطة بنزع سلاح الجماعات المسلحة وفقا للمندرجات الدولية، مشددين على ان اي وجود دولي قادم يجب ان يكون اكثر فاعلية في تنفيذ بنود القرار 1701.
تحركات لبنانية لضمان الاستقرار
وشددت القيادة اللبنانية خلال مشاوراتها مع الدول الاعضاء في مجلس الامن على ضرورة استمرار الدعم الدولي للبنان، معتبرة ان اليونيفيل تشكل ركيزة اساسية لحفظ الامن على الحدود. وكشفت التحركات الاخيرة عن تنسيق عالي المستوى بين بيروت والعواصم الكبرى لضمان خروج التمديد بصيغة تخدم السيادة اللبنانية وتدعم تنفيذ الاتفاقات الاطارية التي ترعاها الولايات المتحدة لضمان وقف دائم للعمليات العدائية.





