اتهامات رسمية بوجود اياد خفية خلف انقطاع الخدمات
كشف الرئيس التونسي قيس سعيد عن وجود اعمال مدبرة ومخططات ممنهجة تقف وراء ازمة انقطاع المياه والكهرباء التي تشهدها البلاد مؤخرا. واوضح في اجتماع رفيع المستوى ضم رئيسة الحكومة ووزراء معنيين ومسؤولي قطاعات الطاقة والمياه ان هذه الانقطاعات المتكررة ليست اعطالا فنية عادية بل هي افعال مقصودة تهدف الى تأجيج الاوضاع الاجتماعية واثارة غضب المواطنين.
تحركات رسمية لمواجهة التلاعب بالخدمات العامة
وبين الرئيس ان التحقيقات الاولية اظهرت ادلة تشير الى تورط جهات تسعى لزعزعة استقرار البلاد عبر استهداف البنية التحتية الحيوية. واكد ان هذه الانقطاعات التي تمتد لساعات طويلة في مختلف المناطق بما فيها العاصمة لا يمكن تصنيفها كحوادث عرضية او طارئة في ظل الظروف المناخية الحالية.
التحديات المعيشية وموقف الرئاسة
واضاف سعيد ان الشعب التونسي بات على دراية كاملة بهوية من وصفهم باعداء الوطن الذين يحاولون عرقلة مسار الدولة. وشدد على ان تماسك الجبهة الداخلية والوعي الشعبي سيكونان الصخرة التي تتحطم عليها كافة المخططات الاجرامية التي تستهدف قوت التونسيين وراحتهم.
تداعيات الازمة على الشارع التونسي
وذكرت تقارير ميدانية ان تكرار انقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه قد اثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المحافظات. واظهرت المشاهد في الاسواق نقصا ملحوظا في قوارير المياه المعدنية وسط اجراءات تقنين تفرضها المتاجر الكبرى للتحكم في عمليات البيع وتفادي الاحتكار.





