ليست زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الصين مجرد زيارة دولة في سياق العلاقات الثنائية، ولا هي محطة دبلوماسية عابرة في جدول العلاقات الدولية؛ فالصين اليوم لم تعد تلك الدولة التي تقف على هامش النظام العالمي، بل أصبحت أحد مراكز القوة التي تعيد تشكيل الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، وتدفع باتجاه عالم متعدد الأقطاب. |
-
-
تقييم تجربة التوجيهي الجديدة2026-08-18 -
-
حقيقة ارقام الكهرباء والمزايدات2026-08-17 -
عائدون إلى المدارس2026-08-17
