ليست زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الصين مجرد زيارة دولة في سياق العلاقات الثنائية، ولا هي محطة دبلوماسية عابرة في جدول العلاقات الدولية؛ فالصين اليوم لم تعد تلك الدولة التي تقف على هامش النظام العالمي، بل أصبحت أحد مراكز القوة التي تعيد تشكيل الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، وتدفع باتجاه عالم متعدد الأقطاب. |
-
الملك في ماليزيا شراكات جديدة وتنسيق هام2026-10-13 -
مقاعد ممتلئة وأفكار شاغرة2026-10-13 -
هل نجحت الحكومة؟2026-10-13 -
-
تحصين المجتمع ضرورة أمنية2026-10-11
