ليست زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الصين مجرد زيارة دولة في سياق العلاقات الثنائية، ولا هي محطة دبلوماسية عابرة في جدول العلاقات الدولية؛ فالصين اليوم لم تعد تلك الدولة التي تقف على هامش النظام العالمي، بل أصبحت أحد مراكز القوة التي تعيد تشكيل الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، وتدفع باتجاه عالم متعدد الأقطاب. |
-
-
-
من أعطى العمر كل هذه السلطة؟2026-10-14 -
الجامعة بوابة المستقبل وبناء الشخصية2026-10-14 -
العدس.. يا جيل اللاتيه2026-10-14
