تراجع جماعي في البورصات الاوروبية
سجلت مؤشرات الاسهم الاوروبية تراجعا ملحوظا في تعاملات اليوم مع استمرار الضغوط البيعية للجلسة الرابعة على التوالي وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط. واغلق مؤشر ستوكس 600 الاوروبي عند مستويات منخفضة متاثرا بتراجع شهية المخاطرة لدى المتعاملين الذين يترقبون بوضوح التطورات الاقتصادية العالمية.
قطاع السلع الفاخرة يقود التراجعات
وكشفت بيانات التداول عن تعرض قطاع السلع الفاخرة لضغوط بيعية مكثفة حيث تراجعت اسهم شركات كبرى مثل كيرينغ و ال في ام اتش بشكل لافت مما القى بظلاله على اداء المؤشرات الرئيسية. واظهرت التحليلات ان قطاعي الاغذية والمشروبات قد شهدا ايضا انخفاضات مماثلة في ظل قلق الاسواق من انعكاسات البيانات الاقتصادية الامريكية الضعيفة على وتيرة النمو العالمي.
ترقب لقرارات البنوك المركزية
واكد خبراء الاسواق ان الانظار تتجه حاليا نحو قرارات البنوك المركزية الكبرى وتحديدا الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الاوروبي في سبتمبر المقبل. وبين ان التوقعات تشير الى امكانية قيام المركزي الاوروبي برفع اسعار الفائدة في ظل استمرار قوة البيانات الاقتصادية في القارة العجوز مقارنة بنظيرتها الامريكية.
نظرة مستقبلية متفائلة رغم التقلبات
واضافت مؤسسات مالية دولية من بينها جولدمان ساكس ان هناك فرصا لتعافي الاسواق مستقبلا حيث تم رفع المستهدف السعري للمؤشر الاوروبي بناء على قوة نتائج الشركات ومرونة النمو الاقتصادي. وشدد محللون على ان اسهم قطاع الرعاية الصحية والموارد الاساسية نجحت في تقديم دعم جزئي للسوق مما حد من حدة الخسائر اليومية في ظل استقرار اسعار النفط.





