حديد 110.. تفاصيل المسيرة الايرانية النفاثة التي استهدفت اربيل

حديد 110.. تفاصيل المسيرة الايرانية النفاثة التي استهدفت اربيل

قدرات هجومية متطورة

أعلن جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان العراق عن تعرض مواقع حساسة في اربيل لهجوم عبر مسيرتين انتحاريتين من طراز حديد 110. وأكدت المصادر ان الهجوم استهدف مكتب رئيس حكومة الاقليم ومقر اقامة رئيس وكالة باراستن، دون تسجيل خسائر بشرية تذكر. وتعد هذه المسيرة التي تعرف ايضا باسم دالاهو نقلة نوعية في الترسانة الايرانية، حيث تعتمد على محرك نفاث يمنحها سرعة فائقة وقدرة على اختراق الدفاعات الجوية قبل رصدها.

مواصفات تقنية واداء ميداني

وبينت التقارير الفنية ان المسيرة تستخدم محرك توربوجت صغير يغنيها عن الحاجة لمدرج اقلاع، حيث تعتمد على معزز يعمل بالوقود الصلب لبدء رحلتها. واوضح الخبراء ان سرعة المسيرة تصل الى 510 كيلومترات في الساعة، مع مدى تشغيلي يبلغ 350 كيلومترا، مما يجعلها سلاحا مثاليا للضربات السريعة والمباغتة. واضافت المعلومات المتوفرة ان المسيرة تحمل رأسا حربيا يزن 30 كيلوغراما، وهو وزن مصمم لاصابة اهداف محددة بدقة بدلا من التدمير الواسع.

تصميم خفي وهيكل هندسي

واظهرت التحليلات الهندسية ان المسيرة تعتمد على هيكل بجناح دلتا مدمج يقلل من البصمة الرادارية بشكل كبير. واكد المتخصصون ان شكل البدن الزاوي وموقع مدخل الهواء العلوي يعملان على تشتيت موجات الرادار، مما يؤخر اكتشافها من قبل انظمة الدفاع الجوي. واشار المطورون الى ان السطح الخارجي مغطى بمواد ممتصة للموجات، مما يعزز من قدرة السلاح على التسلل نحو اهدافه في بيئات معادية.

تحديات التقييم القتالي

واوضح المحللون ان القيمة الحقيقية لهذا السلاح تظل معلقة بانتظار نتائج ميدانية موثقة، رغم التحول التقني الذي تمثله مقارنة بالمسيرات البطيئة التقليدية. واضافت المعطيات ان استخدام المسيرة في مناورات عسكرية وعمليات سابقة لم يقدم حتى الان دليلا قاطعا على قدرتها في اختراق طبقات الدفاع الجوي المعقدة. وبينت المتابعات ان نجاح حديد 110 يعتمد بشكل اساسي على عنصر المفاجأة والسرعة العالية في التوجه نحو الاهداف الثابتة والمعروفة مسبقا.