لعنة معاوية الطرمان ستبقى تطارد من؟!

لعنة معاوية الطرمان ستبقى تطارد من؟!


د.ضيف الله الحديثات 
على مدار 4 سنوات مضت، عمل متطوعا في التلفزيون الأردني، يقدم جهده ووقته وحلمه، منتظرا فرصة عادلة او عقد شراء مثله غيره، تحفظ كرامته وتمنحه الاستقرار المالي الذي يستحقه، لكن الابواب اغلقت في وجهه ولم يعين او يتم التعاقد رغم ابداعه، في حين فتحت نفس الابواب للعشرات غيره !!! عندها تراكم القهر والظلم في قلبه الجريح حتى انفجر.

معاوية الشاب الجميل الوسيم الذي غادرنا على عجل، والذي اعرفه جيدا، المؤمن برسالته وقدراته كان يبحث عن فرصه مثل غيره،  لكن بعد رحيله، لا يكفي ان نرثيه بالكلمات، بل علينا ان نتوقف امام الاسباب التي اوصلته لى هذه الحالة، ونحاسب من قصر بحقه من جميع النواحي!
 في الوقت الذي نتمنى على مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الجديد، الزميل "المهني" مهند الصفدي، ان يسير على نهج كبار المديرين الذين قادوا هذه المؤسسة الوطنية بقتدار وامنوا بالمواهب والكفاءات، حتى لا نقع في خيبات جديدة، ونخسر مزيدا من اصحاب الاحلام الذين يستحقون فرصة عادلة .