كشفت بيانات شحن صادرة عن مؤسستي كبلر ومجموعة بورصات لندن يوم الاثنين عن مغادرة ثلاث ناقلات نفط خام مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي ويوم الأحد، وقد قامت هذه الناقلات بإيقاف تشغيل أجهزة التتبع الخاصة بها كإجراء احترازي لتفادي أي هجمات محتملة، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
وأظهرت البيانات أن هذا الإجراء يأتي في سياق الجهود المستمرة لضمان استمرار تدفق صادرات النفط من منطقة الشرق الأوسط، وهي منطقة حيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
وأشارت البيانات إلى أن من بين الناقلات العملاقة التي عبرت المضيق يوم الأحد الناقلتين "آجيوس فانوريوس1" و"كيارا إم"، حيث تحمل كل منهما نحو مليوني برميل من النفط العراقي.
وبينت البيانات أيضا أن الناقلة "آجيوس فانوريوس1" تتجه حاليا إلى فيتنام لتفريغ حمولتها في مصفاة ومجمع "نغي سون" للبتروكيماويات، وذلك بحلول 26 مايو الحالي، والجدير بالذكر أن الناقلة واجهت صعوبات في عبور المضيق في محاولتين سابقتين على الأقل منذ تحميلها "خام البصرة المتوسط" في 17 أبريل الماضي.
وأوضحت بيانات كبلر أن الناقلة "كيارا إم" غادرت الخليج يوم الأحد مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها، وحتى الآن لم تتضح الوجهة النهائية للناقلة التي ترفع علم سان مارينو وتحمل مليوني برميل من النفط الخام العراقي، وتجدر الإشارة إلى أن شركة مقرها شنغهاي تتولى إدارة الناقلة، بينما تعود ملكيتها إلى جهة مسجلة في جزر مارشال.
وذكرت بيانات كبلر أن ناقلة النفط العملاقة "بصرة إنرجي" قامت بتحميل مليوني برميل من "خام زاكوم العلوي" من مرفأ "زيركو" التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) في الأول من مايو الحالي، وغادرت مضيق هرمز في السادس من مايو، ووفقا للبيانات فقد قامت الناقلة التي ترفع علم بنما بتفريغ حمولتها في محطات ناقلات النفط في الفجيرة يوم 8 مايو الحالي.
ولم يتبين حتى الآن الشركة التي قامت باستئجار الناقلة التي تملكها وتديرها شركة سينوكور للشحن.
واكدت مصادر مطلعة أن أدنوك ومشترين منها قاموا في الآونة الأخيرة بتسيير عدد من الناقلات المحملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز، وذلك في محاولة لتحريك كميات من النفط التي تعطلت في الخليج نتيجة للأزمة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.





