الذهب يترنح: مخاوف التضخم و الفائدة تهيمن على السوق

الذهب يترنح: مخاوف التضخم و الفائدة تهيمن على السوق

يتجه الذهب نحو تسجيل خسائر شهرية متتالية، وسط استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية و مخاوف التضخم و احتمال استمرار أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة طفيفة ليصل إلى 4514.19 دولار للأونصة، وياتي هذا الارتفاع مع تقييم المستثمرين للتقارير التي تتحدث عن تمديد محتمل لوقف إطلاق النار.

وكان المعدن النفيس قد انخفض في وقت سابق إلى أدنى مستوياته في شهرين، مسجلا 4365.76 دولار للأونصة، قبل أن يعوض بعض خسائره.

ورغم الارتفاع الطفيف، يتجه الذهب لتسجيل خسارة شهرية تقدر بنحو 2.4 في المائة، لتصل خسائره على مدى الأشهر الثلاثة الماضية إلى نحو 15 في المائة.

وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة طفيفة لتصل إلى 4544.80 دولار للأونصة.

وقال برايان لان، المدير الإداري لشركة غولد سيلفر سنترال، إن الذهب شهد تراجعا حادا، لكن الإعلان عن وقف إطلاق النار أدى إلى انعكاس مفاجئ في الأسعار.

واضاف أن الأسواق تترقب حاليا التوقيع الرسمي على الاتفاق.

وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة للنفط، متجهة لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل أبريل، ما خفف من حدة المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم.

وفي الولايات المتحدة، ارتفع معدل التضخم خلال أبريل بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات، ما عزز توقعات الاقتصاديين بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.

ورغم أن الذهب يعتبر أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.6 في المائة، في المقابل انخفض البلاتين بنسبة 0.4 في المائة.