سجلت طلبات الحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة ارتفاعا طفيفا خلال الأسبوع الماضي، وذلك في ظل استمرار سوق العمل بإظهار بعض المرونة رغم التحديات الاقتصادية الراهنة.
وكشفت وزارة العمل الأمريكية، في تقريرها الصادر اليوم، عن زيادة قدرها 5000 طلب في الإعانات الحكومية، ليصل إجمالي الطلبات إلى 215 ألف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 23 مايو.
وتشير هذه البيانات إلى استمرار التباين في سوق العمل، حيث تأتي الزيادة الطفيفة في طلبات الإعانة وسط توقعات مسبقة من خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم، والذين توقعوا 211 ألف طلب.
واوضح التقرير ان نطاق الطلبات لهذا العام تراوح بين 190 ألفا و230 ألف طلب، مع الإشارة إلى أن عمليات التسريح ظلت منخفضة نسبيا، باستثناء بعض عمليات التسريح البارزة في شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
واضاف التقرير ان حالة عدم اليقين الاقتصادي لا تزال تلقي بظلالها، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية والتجارية، بما في ذلك النزاعات الدولية وتأثيرها على سلاسل الإمداد وأسعار السلع الأساسية.
وبين التقرير ان عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول من المساعدة ارتفع بمقدار 15 ألف شخص، ليصل إلى 1.786 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 16 مايو، ويعتبر هذا المؤشر مهما لتقييم وضع التوظيف بشكل عام.
واكد التقرير ان البيانات تغطي الفترة التي أجرت خلالها الحكومة مسحا للأسر لتحديد معدل البطالة، والذي من المتوقع أن يستقر عند 4.3 بالمئة.
واشار التقرير الى ان المطالبات المستمرة انخفضت عن مستويات العام الماضي، ويعزى ذلك جزئيا إلى استنفاد بعض الأشخاص لأهليتهم للحصول على الإعانات، والتي تقتصر على 26 أسبوعا في معظم الولايات.
واظهر استطلاع رأي حديث تباينا في آراء الأسر حول سوق العمل، حيث انخفضت نسبة من يرون أن الوظائف وفيرة إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير 2021، بينما سجلت نسبة من أفادوا بصعوبة الحصول على وظائف أدنى مستوى لها في 7 أشهر.





