يتجه البنك المركزي الأوروبي نحو مراجعة توقعاته للتضخم والنمو في الشهر المقبل، وذلك في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية نتيجة الصراع في منطقة الشرق الأوسط، حسبما صرح فيليب لين، كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي.
وأوضح لين في مقابلة مع صحيفة «نيكي» اليابانية أن هناك عدة عوامل مرتبطة بالحرب الإيرانية تشير إلى تدهور في التوقعات الاقتصادية الكلية.
واضاف أن أسعار النفط من المتوقع أن تبقى مرتفعة لفترة أطول مقارنة بتقديرات البنك المركزي الأوروبي الصادرة في شهر مارس الماضي، مشيرا إلى أن أي زيادة في إمدادات الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة قد تسهم في دعم أسواق الطاقة.
وتابع: «في المحصلة، ما زلت أرى ضغوطا تصاعدية على التضخم».
واكد لين في تصريح منفصل أنه من المرجح أن يجري البنك تعديلا تصاعديا إضافيا على توقعات التضخم في يونيو المقبل.
وبين أن البنك المركزي الأوروبي يجري مراجعة دورية لتوقعاته للنمو والتضخم كل ثلاثة أشهر، ومن المقرر أن تنشر التقديرات التالية في 11 يونيو المقبل.
اجراءات لخفض التضخم
ومن جانبه، اكد فرانسوا فيليروي دي غالهو، محافظ بنك فرنسا وعضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، في مقابلة مع صحيفة «لوفيغارو» أن البنك المركزي الأوروبي لن يتردد في اتخاذ أي إجراءات ضرورية لخفض التضخم.
وقال فيليروي: «يمكن للأسر والشركات أن تثق بنا في خفض التضخم إلى مستوى 2 في المائة على المدى المتوسط، ولن نتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك إذا لزم الأمر».
ومن المقرر أن يغادر فيليروي منصبه على رأس بنك فرنسا مع نهاية الشهر الحالي.
وفي السياق ذاته، حصل إيمانويل مولان، المدير السابق لمكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على موافقة المشرعين لتولي رئاسة بنك فرنسا بدءا من الشهر المقبل.
-
-
تونس تنفي رسميا رفض هبة ايطالية بمليون نعجة2026-05-27 -
-
-
