منذ أن وجد الإنسان نفسه على هذه الأرض، وهو في مواجهة حتمية مع الزمن؛ هذا المارد غير المرئي الذي يطوي الأعمار طيّاً، ولكي لا يضيع في متاهة الوقت اللانهائي، أهداه الكون دليلاً، فالشمس تطلع وتغيب لتصنع ثنائية النور والظلمة، والقمر يولد هلالاً ثم يكتمل بدراً ليعود فيفرغ صانعاً الشهور، والأرض تدور في فلكها الواسع لتمنحنا الأعوام، وكل هذه حركات دائرية، تبدأ لتنتهي، وتنتهي لتبدأ، وفي خضم هذا التناغم الكوني، نقف أمام ومضة فكرية باهرة جادت بها قريحة قلمٍ فذ ذات يوم من خمسينيات أو ستينيات القرن الماضي، حين سكب درراً من الكلمات واصفاً هذا النظام البديع بأن الإنسان لم يكن غريباً عنه، بل حاكاه عندما صنع الأسبوع، ليكون هذا التكرار طمأنينة كونية مفادها أن في حكم الطبيعة لا يذهب ذاهب إلا ليعود، وأن الحياة ووعاءها الزمان تأتي وتذهب على هذا الميزان الدقيق. |
-
-
-
احتفالنا بالاستقلال مختلف هذه المرة2026-05-25 -
من الرقمنة إلى التوظيف2026-05-25 -
نقرأ الاستقلال بعيون الأردنيين2026-05-25
