أعلنت شركات الوقود الحكومية في الهند عن زيادة جديدة في أسعار البنزين والديزل، وهي المرة الرابعة خلال عشرة أيام فقط، وذلك في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها الحرب على سلاسل إمدادات الطاقة، وتأتي هذه الزيادات في وقت يشهد فيه الاقتصاد الهندي نمواً سريعاً.
وتسببت الأزمة الملاحية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في ارتفاع أسعار الوقود بنسبة ملحوظة داخل الهند.
وتعتبر الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط على مستوى العالم، وتعتمد بشكل كبير على طرق الإمداد لتأمين احتياجاتها من الطاقة.
تداعيات ارتفاع الأسعار
ورغم الاختلاف النسبي في أسعار الوقود بين الولايات الهندية، إلا أن الزيادة الأخيرة أدت إلى ارتفاع سعر لتر البنزين في العاصمة نيودلهي، وكذلك الديزل.
وجاء هذا الإجراء بعد تصريحات لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بين فيها أن فرض قيود على استخدام وتوزيع الوقود أصبح ضرورياً لتقليل استنزاف احتياطيات النقد الأجنبي.
البحث عن بدائل
وكشفت بيانات تتبع السفن وواردات الطاقة عن توجه نيودلهي نحو زيادة مشترياتها من النفط الروسي، وذلك لتعويض النقص الناتج عن تراجع الإمدادات من مناطق أخرى.
واضاف وزير البترول والغاز الطبيعي الهندي هارديب سينغ بوري، أن شركات تسويق النفط المحلية تواجه تحديات في إيراداتها بسبب تحمل جزء من فروقات الأسعار العالمية، واكد التزام الحكومة بضمان استمرار تدفقات الواردات النفطية والإمدادات المحلية دون انقطاع.





