على الرغم من تمديد اتفاق وقف اطلاق النار لمدة 45 يوما، فان المشهد الميداني في لبنان يشهد تصعيدا ملحوظا، حيث تتعرض المناطق الجنوبية والشرقية لقصف مدفعي اسرائيلي مكثف.
واضاف مراقبون ان الهدنة الحالية تبدو اقرب الى ادارة تصعيد منها الى وقف فعلي لاطلاق النار، وذلك بسبب استمرار العمليات العسكرية.
واتسعت رقعة القصف لتشمل مدينة بعلبك ومحيطها شرقا، حيث استهدف الجيش الاسرائيلي شقة سكنية، ما اسفر عن مقتل قيادي في حركة الجهاد الاسلامي وابنته.
وبينت وزارة الصحة ان عدد القتلى جراء العمليات العسكرية الاخيرة بلغ 694 قتيلا، بالاضافة الى 1666 جريحا.
واظهرت الاحصائيات ارتفاع تكلفة الدمار، حيث تم تدمير 970 منزلا بالكامل، وتضرر 545 منزلا بشكل كبير.
واكد شهود عيان ان القصف المدفعي تركز في اقضية صور والنبطية وبنت جبيل، بالتزامن مع اصدار انذارات اخلاء جديدة وفورية لسكان عدد من البلدات والقرى.
وكشفت مصادر محلية عن حالة من الهلع والخوف تسود بين السكان المدنيين، خاصة مع استمرار القصف وتوسع نطاقه ليشمل مناطق جديدة.
وشددت فعاليات سياسية واجتماعية على ضرورة التحرك العاجل لوقف التصعيد العسكري وحماية المدنيين الابرياء.
وبينت تقارير اخبارية ان الوضع في جنوب لبنان يزداد تدهورا مع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد وتيرة القصف.
واوضحت مصادر طبية ان المستشفيات والمراكز الصحية تعاني من نقص في الامدادات والمعدات الطبية، ما يزيد من صعوبة تقديم الرعاية اللازمة للمصابين.





