حين يتحقق الحلم، وحين يُجبر الخاطر، وحين يفرح القلب، عندها تضعف الكلمة ويصبح القول تقصيرا بنقل المشهد وتفاصيله العظيمة، وفي الحديث عن مغادرة بعثة حجاج بيت الله الحرام المخصصة لأسر الشهداء من القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وقد شرّفهم جلالة الملك عبدالله الثاني بوداعهم حقيقة أيّا كانت بلاغة الكلمات لن تنقل ملامح وجوه فرحت برؤية جلالة الملك وحناجر رددت الدعوات لجلالته، لعظيم المشهد وروعة اللقاء وكلمات الشكر لجلالته. |
-
الملك في ماليزيا شراكات جديدة وتنسيق هام2026-10-13 -
مقاعد ممتلئة وأفكار شاغرة2026-10-13 -
هل نجحت الحكومة؟2026-10-13 -
-
تحصين المجتمع ضرورة أمنية2026-10-11
