أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء وجود مؤشرات على "تطهير عرقي" محتمل في كل من غزة والضفة الغربية المحتلة، مطالبة إسرائيل باتخاذ جميع التدابير الضرورية لمنع وقوع أعمال قد ترقى إلى "إبادة" في القطاع.
واضاف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في تقرير جديد، أن الأفعال التي ترتكبها إسرائيل منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر تشكل "انتهاكا خطيرا" للقانون الدولي، وقد تصل في بعض الأحيان إلى مستوى "جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وبين تورك في ختام تقريره، أن على إسرائيل احترام الأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2024، والذي يلزمها باتخاذ تدابير لمنع وقوع "إبادة جماعية" في غزة.
واكد تورك على ضرورة أن تضمن إسرائيل "من الآن فصاعدا عدم ارتكاب جنودها لأفعال إبادة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع التحريض على الإبادة، والمحاسبة" على أي أفعال مماثلة، كما أدان تورك في التقرير "انتهاكات جسيمة" ارتكبتها فصائل فلسطينية مسلحة خلال هجومها.





