أنهى مؤشر السوق السعودية تعاملات يوم الاثنين على انخفاض طفيف بنسبة 0.1 في المائة، ليغلق عند مستوى 10.956 نقطة، مسجلا تراجعا قدره 12 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.6 مليار ريال، ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على أداء السوق.
وبذلك يواصل المؤشر تسجيل خسائره للجلسة الخامسة على التوالي، مسجلا تراجعا يتجاوز 200 نقطة، أي ما يعادل نحو 2 في المائة خلال هذه الفترة، ويأتي ذلك وسط ضغوط بيعية مكثفة على عدد من الأسهم القيادية.
وعلى صعيد أداء الأسهم القيادية، تراجع سهم سابك بنحو 1 في المائة ليغلق عند 59 ريالا، في حين هبط سهم معادن بنسبة 2 في المائة.
كما أنهى سهما باعظيم ودله الصحية جلسة التداول على تراجع بنحو 3 في المائة و2 في المائة على التوالي، عند 5.72 ريال و108.40 ريال، وذلك عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية.
وفي السياق ذاته، هبط سهم إنتاج بنسبة 4 في المائة ليغلق عند 25.70 ريال، في حين تصدر سهم سينومي ريتيل قائمة الأسهم الخاسرة بتراجع بلغ 8 في المائة، وشهدت الجلسة عمليات جني أرباح وضغوط على أسهم التجزئة.





