أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الاعتداءات التي تعرضت لها دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرات مسيرة، وأسفرت عن اندلاع حريق في محيط محطة براكة للطاقة النووية.
وشددت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي على الرفض القاطع لهذه الاعتداءات، مبينا أنها تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد البيان تضامن المملكة الكامل مع الإمارات، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في وقت سابق عن تعامل الدفاعات الجوية مع ثلاث طائرات مسيرة اخترقت أجواء الدولة من جهة الحدود الغربية، موضحة أن الدفاعات نجحت في اعتراض اثنتين منها، بينما أصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج النطاق الداخلي للمحطة.
وأدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات هذا الاعتداء الغاشم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.
وأكد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، وانتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحماية المنشآت الحيوية والنووية.
واضاف البديوي أن هذه الاعتداءات قد تترتب عليها تداعيات كارثية تمس الأمن الإقليمي والدولي، وتهدد سلامة المدنيين والبيئة وإمدادات الطاقة العالمية.
وشدد البديوي على دعم دول المجلس الكامل للإمارات في جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
إلى ذلك، تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً من الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، جرى خلاله الاطمئنان على إجراءات السلامة بعد الاعتداءات.





