ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على سعيد أحمد شاكوش في مدينة اللاذقية، وذلك خلال عملية مداهمة استهدفت أحد أبرز المطلوبين للعدالة، حسبما أعلنت وزارة الداخلية.
وكشفت الوزارة في بيان نشرته على منصاتها الرسمية أن التحقيقات الأولية أثبتت تورط شاكوش في اعتقال وتسليم أعداد كبيرة من أبناء محافظة اللاذقية إلى الأفرع الأمنية التابعة للنظام السابق، والذين لا يزال مصير الكثير منهم مجهولا حتى اليوم.
واكدت الوزارة إحالة الموقوف إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، مضيفة أن قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية كانت قد ألقت القبض على سعيد شاكوش، العميل السابق لدى فرع الأمن السياسي.
وبين العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، أن عملية القبض على شاكوش تمت بنجاح.
واضاف بيان الوزارة أن هذه العملية تأتي في إطار جهودها المتواصلة لملاحقة ومحاسبة المتورطين في ارتكاب جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري، وذلك انطلاقا من تطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة الانتقالية وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.
ومن جهة أخرى، تناقلت مواقع إخبارية أنباء عن اعتقال اللواء علي يونس، رئيس «الفرع 293» سابقا، وبدء التحقيق معه على خلفية ملفات تتعلق بالفساد المالي والتجاوزات الأمنية.
وقال موقع «زمان الوصل» إن يونس شغل مناصب قيادية عدة ضمن المنظومة الأمنية للنظام السابق، من أبرزها نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية ورئيس اللجنة الأمنية في محافظة حمص حتى عام 2013.
ويعد «الفرع 293»، المعروف بـ«شؤون الضباط»، من أبرز المحطات في مسيرته الأمنية نظرا لطبيعة عمله الحساسة المرتبطة بمراقبة ضباط الجيش والتحقيق معهم.





